سعر دواء الكابرايد Alkapride 50 مجم ودواعي الاستعمال والبدائل المتاحة 2026

دواء الكابرايد: الاستخدام، السعر، الجرعة + أهم التحذيرات 2026

يبلغ سعر دواء الكابرايد Alkapride 50 مجم في الصيدليات المصرية حوالي 67.5 جنيه مصري للعبوة (30 قرص)، وقد يصل السعر إلى 90 جنيهاً مصرياً وفقاً لتحديثات التسعير الرسمية. يحتوي الكابرايد على المادة الفعالة إيتوبرايد (Itopride) بتركيز 50 مجم لكل قرص، وهو دواء ينتمي إلى فئة محفزات الحركة الهضمية (Prokinetics)، ويعمل على تحسين حركة المعدة والأمعاء الدقيقة، مما يجعله خياراً دوائياً فعّالاً في التخفيف من أعراض عسر الهضم الوظيفي، والانتفاخ، والشعور بالامتلاء المبكر، وذلك تحت إشراف الطبيب المختص.

تنويه طبي هام: المعلومات الدوائية الواردة في هذا المقال لأغراض التوعية والإرشاد فقط، ولا تعتبر بديلاً عن استشارة الطبيب المختص أو الصيدلي.

آلية عمل الكابرايد وتأثيره المزدوج على الجهاز الهضمي

يعمل دواء الكابرايد عبر آليتين دوائيتين رئيسيتين تكاملية، مما يجعله متميزاً ضمن فئة محفزات الحركة الهضمية. الآلية الأولى تقوم على تثبيط مستقبلات الدوبامين من النمط D2 الموجودة في جدار المعدة والأمعاء، مما يزيد من إفراز الأسيتيل كولين العصبي المسؤول عن تحفيز الانقباضات العضلية الملساء في الجهاز الهضمي، وبالتالي تسريع حركة المعدة ودفع محتوياتها نحو الأمعاء الدقيقة. أما الآلية الثانية فتعتمد على تثبيط إنزيم أسيتيل كولين إستيراز (Acetylcholinesterase)، وهو الإنزيم المسؤول عن تكسير الأسيتيل كولين، مما يؤدي إلى زيادة تركيزه واستمرار تأثيره المحفز للعضلات، وبالتالي تحقيق تأثير مضاعف في تعزيز الحركة الهضمية وتقليل زمن عبور الطعام.هذا التداخل الدوائي المزدوج يفسر فعالية الكابرايد في تخفيف أعراض عسر الهضم من خلال تحسين التنسيق بين انقباضات المعدة والأمعاء، وتقليل ارتجاع العصارة الهضمية، وتحسين عملية تفريغ المعدة، مما يقلل الشعور بالامتلاء والانتفاخ، ويساهم في تنظيم عملية الهضم بشكل أكثر سلاسة، دون أن يؤثر بشكل ملموس على الجهاز العصبي المركزي، ما يجعله دواءً آمناً نسبياً من حيث تأثيراته الجانبية العصبية مقارنة ببعض الأدوية الأخرى في نفس التصنيف.

التصنيف الدوائي للكابرايد وموقعه ضمن أدوية تنشيط الحركة

ينتمي الكابرايد طبياً إلى مجموعة الأدوية المحفزة لحركة الجهاز الهضمي والمعروفة باسم (Prokinetic Agents)، والتي تُستخدم لعلاج الاضطرابات الحركية الوظيفية، ويصنف تحديداً ضمن مشتقات البنزاميد (Benzamide derivatives) التي تجمع بين تأثير حجب مستقبلات الدوبامين وتثبيط إنزيم الأسيتيل كولين إستيراز. ويعد دواء إيتوبرايد (المادة الفعالة) تطوراً دوائياً مقارنة بالأدوية الكلاسيكية مثل ميتوكلوبراميد ودومبيريدون، حيث يتميز بفعالية انتقائية أكثر على الجهاز الهضمي، وتأثير جانبي عصبي مركزي أقل، وانخفاض خطر إطالة فترة كيو تي (QT interval) في القلب، مما يمنحه ملف أمان دوائي مرتفع نسبياً عند استخدامه ضمن الجرعات الموصى بها.وتجدر الإشارة إلى أن الكابرايد يُستخدم في المقام الأول كعلاج دوائي لحالات عسر الهضم الوظيفي واضطرابات حركة المعدة المرتبطة بالارتجاع المعدي المريئي البسيط، ولكنه يُصرف بوصفة طبية في معظم الحالات، ويُنصح باستخدامه وفقاً لإرشادات الطبيب المختص الذي يحدد الجرعة المناسبة بناءً على شدة الأعراض واستجابة المريض، مع ضرورة متابعة أي أعراض جانبية غير متوقعة، خاصة لدى الفئات الحساسة أو المرضى الذين يتناولون أدوية متعددة.

سعر دواء الكابرايد Alkapride 50 مجم ودواعي الاستعمال والبدائل المتاحة 2026

دواعي استعمال الكابرايد الأساسية والاستخدامات السريرية المعتمدة

يُوصف الكابرايد لعلاج مجموعة من الاضطرابات الهضمية الحركية، التي تتمثل أبرزها فيما يلي:

عسر الهضم الوظيفي: يشمل الشعور بألم أو حرقان أو انزعاج في منطقة أعلى البطن دون وجود سبب عضوي واضح، حيث يساعد الكابرايد في تحسين حركة المعدة وتخفيف هذه الأعراض المزعجة.الانتفاخ والغازات: يساهم الدواء في تقليل تراكم الغازات والانتفاخ الناتج عن بطء تفريغ المعدة واضطراب حركة الأمعاء الدقيقة، مما يحسن الشعور بالراحة الهضمية. ويمكن الاستفادة من علاج الغازات والانتفاخ المتوفر لمعرفة المزيد عن الخيارات الدوائية المساعدة في هذا المجال.الشعور بالامتلاء المبكر: يعاني بعض المرضى من الشبع السريع بعد تناول كميات صغيرة من الطعام، وهو ما يُعالج عبر تسريع حركة المعدة وتقليل زمن الاحتفاظ بالطعام.الارتجاع المعدي المريئي الخفيف (GERD): يستخدم ضمن خطط علاجية متكاملة مع مضادات الحموضة ومثبطات مضخة البروتون لتحسين حركة المعدة وتقليل فرص ارتجاع الحمض إلى المريء. ويرتبط ذلك بتحسين أعراض علاج قرحة المعدة وارتجاع المريء لدى بعض المرضى.اضطرابات حركة المعدة المرتبطة بالسكري: قد يُستخدم في بعض حالات شلل المعدة السكري الخفيف، ضمن خطة علاجية شاملة تحت إشراف طبي متخصص.

يُفضل تناول الكابرايد بعد التأكد من التشخيص الطبي الدقيق، لأنه رغم فعاليته في تخفيف الأعراض، إلا أنه ليس علاجاً للسبب الجذري للمرض، بل يساعد في تحسين الأداء الوظيفي للجهاز الهضمي فقط.

الجرعة الموصى بها وطريقة الاستخدام المثلى

الجرعة الاعتيادية للبالغين في علاج عسر الهضم والانتفاخ هي قرص واحد من تركيز 50 مجم ثلاث مرات يومياً، وتُؤخذ الجرعة قبل الوجبات الرئيسية بنحو 15 إلى 30 دقيقة لضمان وصول الدواء إلى مستقبلاته في المعدة قبل بدء عملية الهضم، مما يُحسن من تأثيره العلاجي.

يُفضل تناول القرص مع كوب من الماء، دون مضغه لضمان تحرر المادة الفعالة بالمعدل المناسب.الانتظام في مواعيد الجرعات مهم لتحقيق استجابة علاجية ثابتة، مع عدم تجاوز الجرعة اليومية الموصى بها.عند نسيان جرعة، يتم تناولها فور تذكرها، ولكن إذا كان موعد الجرعة التالية قريباً، يُتجاوز الجرعة المنسية ولا تُضاعف لتجنب جرعة زائدة.في حالات كبار السن أو مرضى الكبد أو الكلى، قد يلجأ الطبيب إلى تعديل الجرعة أو تقليلها بناءً على الحالة الصحية واستجابة المريض.
سعر دواء الكابرايد Alkapride 50 مجم ودواعي الاستعمال والبدائل المتاحة 2026

الآثار الجانبية المحتملة والتحذيرات الطبية عند استخدام الكابرايد

تُعتبر الآثار الجانبية لدواء الكابرايد نادرة الحدوث وعادة ما تكون طفيفة ومؤقتة، ولكن ينبغي التنبه لها، خاصة عند بدء العلاج:

اضطرابات هضمية بسيطة: مثل الإسهال، أو الإمساك، أو ألم خفيف في البطن، وعادة ما تزول تلقائياً مع استمرار الاستخدام.الصداع والدوخة: قد يشعر بعض المرضى بصداع خفيف أو دوار، خاصة خلال الأيام الأولى من العلاج.ارتفاع هرمون البرولاكتين: في حالات نادرة، قد يحدث ارتفاع في مستوى البرولاكتين، مما قد يؤدي إلى اضطرابات في الدورة الشهرية، أو ظهور إفرازات لبنية (جلاكتوريا) لدى النساء، وأقل شيوعاً لدى الرجال.تفاعلات فرط الحساسية: نادرة جداً وتشمل طفحاً جلدياً أو حكة، وتستدعي التوقف الفوري عن الدواء واستشارة الطبيب.
موانع الاستعمال المطلقة: يُمنع استخدام الكابرايد تماماً في حالات النزيف الهضمي النشط، أو الانسداد المعوي الميكانيكي، أو ثقب المعدة أو الأمعاء، حيث يُعد ذلك موانع صريحة لتناول أي منشطات حركية. كما يُمنع استخدامه في حالات الورم البرولاكتيني (البرولاكتينوما) لما له من تأثير محتمل على مستويات البرولاكتين.استخدام الكابرايد في الحمل والرضاعة: لا توجد دراسات سريرية كافية تؤكد سلامة استخدام الدواء أثناء الحمل، لذا يُوصى بتجنبه خلال فترة الحمل إلا إذا رأى الطبيب أن الفائدة تفوق المخاطر المحتملة. بالنسبة للإرضاع، يُعتقد أن إيتوبرايد قد ينتقل إلى حليب الأم بكميات ضئيلة، لذا يُنصح باستشارة الطبيب قبل الاستخدام أثناء الرضاعة الطبيعية.

بدائل الكابرايد المتاحة في السوق الدوائي المصري

توجد العديد من البدائل الدوائية التي يمكن استخدامها لعلاج عسر الهضم واضطرابات الحركة المعوية، وتنقسم إلى بدائل تحتوي على نفس المادة الفعالة إيتوبرايد، وأخرى تحتوي على مواد مختلفة بنفس التأثير العلاجي:

بدائل تحتوي على إيتوبرايد 50 مجم (نفس المادة الفعالة):جاناتون (Ganaton)، من إنتاج شركة أبوت Abbott.إيتوماش (Itomash).جاروبرايد (Garopride).Gastrokinetic (من إنتاج شركات محلية مختلفة).
بدائل علاجية تحتوي على مواد فعالة أخرى مختلفة:موتيليوم (Motilium) (المادة الفعالة: دومبيريدون).بريمبيران (Primperan) (المادة الفعالة: ميتوكلوبراميد).موزابرايد (Mosapride).Levosulpiride.

اختيار البديل الأنسب يعتمد على عدة عوامل، منها الحالة المرضية الأساسية، والتاريخ الدوائي للمريض، ووجود تفاعلات مع أدوية أخرى، وسعر الدواء، وتوصية الطبيب المعالج، ولا ينبغي تغيير الدواء أو استبداله دون الرجوع إلى الطبيب المختص.

التفاعلات الدوائية ومحاذير الاستخدام المتقدمة

يُظهر الكابرايد ملفاً جيداً للتفاعلات الدوائية مقارنة ببعض الأدوية المشابهة، إلا أنه ينبغي الانتباه إلى بعض النقاط الدوائية:

قد يتداخل مع الأدوية المضادة للكولين (مثل بعض مضادات الهيستامين ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات) مما قد يقلل من فعاليته في تحسين حركة المعدة. وللمزيد عن هذا التصنيف الدوائي، يمكن الاطلاع على مضادات الهيستامين الجيل الثاني التي قد تتفاعل معه.قد يزيد من امتصاص بعض الأدوية التي تُؤخذ عن طريق الفم، بسبب تسريع حركة المعدة، خاصة الأدوية التي تحتاج إلى بيئة حمضية للامتصاص (مثل بعض مضادات الفطريات).قد يتفاعل مع مضادات الذهان (neuroleptics) التي تعمل على مستقبلات الدوبامين، مما قد يزيد من خطر الآثار الجانبية العصبية أو تأثيرات البرولاكتين.يُنصح بإبلاغ الطبيب أو الصيدلي بجميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يتناولها المريض قبل بدء استخدام الكابرايد.

الأسئلة الشائعة حول دواء الكابرايد

هل الكابرايد يسبب النعاس؟

في معظم الحالات، لا يسبب الكابرايد النعاس، لأنه يعمل بشكل أساسي على مستقبلات الدوبامين الطرفية في الجهاز الهضمي، ولا يعبر الحاجز الدموي الدماغي بكميات كبيرة، مما يقلل تأثيره على الجهاز العصبي المركزي. ومع ذلك، قد يشعر بعض المرضى بدوخة خفيفة أو دوار، لذا يُنصح بمراقبة التأثير عند بدء العلاج، خاصة لدى من يعانون من حساسية تجاه الأدوية المشابهة.

هل يمكن استخدام الكابرايد لفترة طويلة؟

عادة ما يُستخدم الكابرايد لفترات علاجية محدودة (أسابيع إلى عدة أشهر) تحت إشراف طبي، ولا يُنصح بالاستخدام المزمن دون متابعة دورية، خاصة في حالات عسر الهضم الوظيفي المزمنة، حيث قد يحتاج الطبيب إلى تقييم الحاجة لاستمرار العلاج وتعديل الجرعة وفقاً للاستجابة. ويمكن الاستفادة من خيارات علاج عسر الهضم والغثيان المتاحة كبدائل عند الحاجة.

هل الكابرايد آمن أثناء الحمل؟

لا تتوفر دراسات سريرية كافية تثبت سلامة الاستخدام أثناء الحمل، ولذلك يُوصى بتجنب استخدامه في أشهر الحمل الأولى والثالثة إلا في حالات الضرورة القصوى وتحت إشراف طبي مباشر، مع الموازنة بين الفائدة المرجوة والمخاطر المحتملة على الجنين.

ما هو الفرق بين الكابرايد ودومبيريدون؟

يكمن الفرق الأساسي في آلية العمل الجانبية؛ فالكابرايد (إيتوبرايد) يتميز بتأثير مزدوج (تثبيط الدوبامين + تثبيط إنزيم الأسيتيل كولين إستيراز)، بينما يعمل دومبيريدون بشكل رئيسي عبر تثبيط مستقبلات الدوبامين فقط. كما أن الكابرايد يرتبط بخطورة أقل على القلب (إطالة فترة كيو تي) مقارنة بالدومبيريدون الذي قد يسبب تأثيرات قلبية خطيرة في الجرعات العالية، خاصة لدى كبار السن.

ما البدائل المتاحة إذا كان الكابرايد غير متوفر؟

في حال عدم توفر الكابرايد، يمكن اللجوء إلى بدائل تحتوي على إيتوبرايد مثل جاناتون، أو إيتوماش، أو جاروبرايد. كما تتوفر بدائل بمادة فعالة مختلفة مثل دومبيريدون (موتيليوم) وميتوكلوبراميد (بريمبيران) وموزابرايد، ولكن يُوصى باستشارة الطبيب لاختيار البديل المناسب بناءً على الحالة الصحية والتفاعلات الدوائية المحتملة.

هل يؤثر الكابرايد على مستويات هرمون البرولاكتين؟

نعم، قد يؤدي استخدام الكابرايد إلى ارتفاع طفيف أو متوسط في هرمون البرولاكتين، خاصة مع الاستخدام طويل المدى، وذلك بسبب تثبيطه لمستقبلات الدوبامين التي تتحكم في إفراز البرولاكتين. وقد يظهر ذلك سريرياً في صورة اضطرابات في الدورة الشهرية أو إفرازات لبنية من الثدي، وتكون هذه الآثار قابلة للعكس عادة بعد التوقف عن الدواء.
[tie_table][tie_table_head][th]البيان[/th][th]التفاصيل[/th][/tie_table_head][tie_table_body][tr][td]اسم الدواء التجاري[/td][td]الكابرايد (Alkapride)[/td][/tr][tr][td]المادة الفعالة[/td][td]إيتوبرايد (Itopride)[/td][/tr][tr][td]التركيز[/td][td]50 مجم[/td][/tr][tr][td]الشكل الدوائي[/td][td]أقراص فموية (عبوة 30 قرصاً)[/td][/tr][tr][td]التصنيف الدوائي[/td][td]محفزات حركة الجهاز الهضمي (Prokinetic)[/td][/tr][tr][td]الشركة المصنعة[/td][td]شركة هيكما Hikma (في مصر)[/td][/tr][tr][td]السعر الرسمي (مصر 2026)[/td][td]67.5 جنيه مصري (قد يصل إلى 90 جنيهاً حسب الصيدلية)[/td][/tr][/tie_table_body][/tie_table]

دكتور محمود

أنا محمود، صيدلي متخصص ولدي شغف كبير بتقديم معلومات دوائية دقيقة وموثوقة للقراء. أعمل على تبسيط المعلومات الطبية المعقدة وتحويلها إلى محتوى واضح وسهل الفهم يساعد القراء على معرفة الأدوية، أسعارها، ودواعي استخدامها بأمان.من خلال خبرتي في الصيدلة والبحث العلمي، أسعى دائماً لتقديم مقالات تعتمد على مصادر موثوقة وتساعد في اتخاذ قرارات صحية سليمة، مع التركيز على تلبية احتياجات القارئ العربي ومواكبة أحدث المستجدات في عالم الدواء والرعاية الصحية.يتم تدقيق كل مقال بواسطة دكتور محمود بناءً على النشرات الرسمية الصادرة من هيئة الدواء المصرية/الأردنية، مع مراجعة دورية للأسعار من واقع الصيدليات لضمان دقة البيانات بنسبة 100%.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى