جاستروتيدين (Gastro Tidine) لعلاج قرحة المعدة وارتجاع المريء – السعر والجرعة 2026

يبلغ سعر دواء جاستروتيدين (Gastro Tidine) في الصيدليات المصرية لعام 2026 حوالي 54 جنيهاً مصرياً للعبوة التي تحتوي على 3 أمبولات حقن، بتركيز 20 مجم/2 مل من المادة الفعالة فاموتيدين (Famotidine). يتوفر الدواء أيضاً في شكل أقراص فموية بتركيزات 20 مجم و40 مجم، وتختلف الأسعار وفقاً للشكل الدوائي وعدد الوحدات. ينتمي جاستروتيدين إلى مجموعة حاصرات مستقبلات الهيستامين من النوع الثاني (H2 blockers)، المستخدمة على نطاق واسع في تقليل إفراز حمض المعدة وعلاج الحالات المرتبطة بفرط الحموضة مثل قرحة المعدة والاثني عشر وارتجاع المريء.

تنويه طبي هام: المعلومات الدوائية الواردة في هذا المقال لأغراض التوعية والإرشاد فقط، ولا تعتبر بديلاً عن استشارة الطبيب المختص أو الصيدلي. يجب عدم استخدام أي دواء دون استشارة طبية مسبقة.

ما هو دواء جاستروتيدين وآلية عمله؟

يعتمد جاستروتيدين في تركيبه الدوائي على المادة الفعالة فاموتيدين، وهي أحد مثبطات مستقبلات الهيستامين H2 التي تعمل بشكل انتقائي على الخلايا الجدارية في بطانة المعدة. يقوم الفاموتيدين بتثبيط ارتباط الهيستامين بهذه المستقبلات، مما يؤدي إلى تقليل إفراز الحمض المعدي القاعدي والحمض المحفز بالغذاء والهرمونات. يتميز هذا الدواء بفعالية عالية في خفض الحموضة ليلاً، حيث يقلل من إنتاج الحمض بنسبة تصل إلى 90% خلال ساعات الليل، مما يجعله خياراً علاجياً مهماً في حالات القرحة الهضمية والارتجاع المعدي المريئي. يتوفر جاستروتيدين في الصيدليات المصرية على هيئة أمبولات للحقن العضلي أو الوريدي بتركيز 20 مجم/2 مل، وأقراص فموية بتركيز 20 مجم و40 مجم، مما يتيح مرونة في اختيار الشكل الدوائي المناسب حسب شدة الحالة وتوصيات الطبيب المعالج.

حقن جاستروتيدين 20 مجم لعلاج قرحة المعدة وارتجاع المريء
الشكل الدوائي للحقن من جاستروتيدين بتركيز 20 مجم / 2 مل، يستخدم للحالات الحادة تحت إشراف طبي.

التصنيف الدوائي والمكونات الفعالة

ينتمي جاستروتيدين إلى فئة دوائية تعرف باسم مضادات مستقبلات الهيستامين H2، وهي مجموعة تختلف عن مضادات الهيستامين الجيل الثاني المستخدمة في علاج الحساسية، حيث تعمل بشكل متخصص على مستقبلات H2 الموجودة في المعدة. يحتوي كل أمبول من جاستروتيدين على فاموتيدين 20 مجم في حجم 2 مل من المحلول الحقني، إضافة إلى مواد غير فعالة مثل حمض الأسبارتيك، المانيتول، وهيدروكسيد الصوديوم، والتي تعمل على ضمان ثبات المحلول واستقرار المادة الفعالة. في الشكل الفموي للأقراص، تضاف سواغات تسمح بالامتصاص الجيد من الجهاز الهضمي مع تحقيق توافر حيوي يصل إلى حوالي 40% من الجرعة المتناولة. يرتبط الفاموتيدين ببروتينات البلازما بنسبة 15%، ويتم استقلابه جزئياً في الكبد عبر أكسيداز السيتوكروم P450، بينما يُطرح الجزء الأكبر من الجرعة دون تغيير عبر الكلى عن طريق الترشيح الكبيبي والإفراز الأنبوبي النشط.

دواعي الاستخدام الأساسية

يُستخدم جاستروتيدين في علاج مجموعة من الحالات المرضية التي تتميز بزيادة إفراز الحمض المعدي أو تضرر الغشاء المخاطي المبطن للمعدة والأثني عشر. تشمل دواعي الاستخدام الأساسية ما يلي:

  • قرحة الاثني عشر النشطة: يعمل الدواء على تسريع عملية التئام القرحة وتخفيف الألم المصاحب لها، كما يُستخدم في الوقاية من تكرار الإصابة بعد الشفاء التام.
  • قرحة المعدة الحميدة: يُساهم في تقليل إفراز الحمض الذي يهيج جدار المعدة ويؤخر التئام القرحة، مما يحسن من فرص الشفاء التام خلال 4 أسابيع.
  • مرض ارتجاع المريء (GERD): يُعد جاستروتيدين فعالاً في تخفيف أعراض الارتجاع مثل الحرقة، التجشؤ، وصعوبة البلع، وذلك عبر تقليل حموضة محتويات المعدة التي ترتد إلى المريء.
  • متلازمة زولينجر إليسون: وهي حالة نادرة تتميز بوجود ورم يفرز كميات كبيرة من الجاسترين، مما يؤدي إلى إفراز حمضي مفرط يصعب السيطرة عليه، ويستخدم جاستروتيدين كجزء من العلاج الدوائي في هذه الحالات.
  • الوقاية من قرحة الإجهاد: يُستخدم في المرضى المقيمين في وحدات العناية المركزة أو الخاضعين لعمليات جراحية كبرى، والذين لا يستطيعون تناول الطعام الفموي، حيث تُعطى الحقن لتقليل خطر حدوث نزف هضمي.
  • الجرعات وجدول الاستخدام حسب الحالة

    يُحدد الطبيب الجرعة المناسبة لكل مريض بناءً على عمره، حالته الصحية، ووظائف الكلى لديه. فيما يلي الجرعات الاسترشادية الشائعة لجاستروتيدين في الأشكال الدوائية المختلفة:[tie_table]

    الحالة المرضيةالجرعة الموصى بها (حقن أو أقراص)مدة العلاج
    قرحة الاثني عشر النشطة40 مجم مرة واحدة يومياً عند النوم (قرص)4 أسابيع
    قرحة المعدة الحميدة20 مجم مرتين يومياً أو 40 مجم مرة واحدة6 أسابيع
    مرض ارتجاع المريء20 مجم مرتين يومياً (قرص) أو 40 مجم مرة واحدة6 أسبوعاً
    الحالات الحادة (استخدام الحقن)20 مجم كل 12 ساعة (عضلي أو وريدي)حسب تقدير الطبيب
    الوقاية من القرحة20 مجم مرة واحدة عند النوم (قرص)طويلة الأمد حسب الحالة
    [/tie_table]
  • نصيحة مهمة: يحتاج المرضى الذين يعانون من قصور كلوي (تصفية الكرياتينين أقل من 50 مل/دقيقة) إلى تعديل الجرعة لتجنب تراكم الدواء في الجسم، وقد يوصي الطبيب بتقليل الجرعة إلى النصف أو زيادة الفترة الزمنية بين الجرعات.
  • يمكن تناول الأقراص الفموية مع الطعام أو بدونه، حيث لا يؤثر الطعام بشكل كبير على امتصاص الفاموتيدين. لكن في حالات علاج القرحة، يُفضل غالباً تناول الجرعة عند النوم لتقليل إفراز الحمض الليلي.

  • توقيت تناول الدواء وعلاقته بالوجبات

    يتساءل العديد من المرضى عن التوقيت المثالي لتناول جاستروتيدين، وما إذا كان يجب تناوله قبل الأكل أم بعده. من الناحية الدوائية، يمتص الفاموتيدين بسرعة من الجهاز الهضمي بعد تناوله فموياً، ويصل تركيزه الأقصى في الدم خلال ساعة إلى ساعتين. لا يتأثر امتصاص الفاموتيدين بشكل كبير بوجود الطعام في المعدة، لذا يمكن تناوله مع الطعام أو على معدة فارغة. ولكن لتحقيق أقصى استفادة من الدواء في الحالات المرتبطة بالقرحة، يُنصح غالباً بتناول الجرعة اليومية عند النوم، حيث يكون إفراز الحمض في أعلى مستوياته خلال ساعات الليل. أما في حالات ارتجاع المريء، فقد يوصي الطبيب بتناول الجرعة قبل الوجبات الرئيسية التي تُسبب الأعراض بحوالي 30 دقيقة، لتخفيف الشعور بالحرقة بعد تناول الطعام.

    هل يؤثر جاستروتيدين على النشاط اليومي واليقظة؟

    من أكثر الأسئلة التي ترد في الصيدليات حول جاستروتيدين: “هل يسبب النعاس؟” يستند الجواب إلى الخصائص الدوائية للفاموتيدين، الذي لا يحتوي على تأثيرات مهدئة مركزية مثل بعض مضادات الهيستامين القديمة التي تعبر الحاجز الدموي الدماغي. بشكل عام، لا يُسبب جاستروتيدين النعاس لدى معظم المرضى، ولا تؤثر الجرعات العلاجية المعتادة على وظائف الجهاز العصبي المركزي. ومع ذلك، قد تظهر بعض الآثار الجانبية العصبية الخفيفة والنادرة مثل الصداع، الدوار، أو الشعور بالتعب، وتحدث هذه الأعراض لدى أقل من 1% من المستخدمين. إذا شعرت بأي من هذه الأعراض بعد تناول الدواء، فمن الأفضل تجنب القيادة أو تشغيل الآلات الثقيلة حتى تتأكد من استجابتك الفردية للدواء. في حال استمرار الدوار أو ظهور أعراض غير معتادة، يُوصى بمراجعة الطبيب لتقييم الحالة وتعديل العلاج إن لزم الأمر.

    الآثار الجانبية المحتملة والتحذيرات

    مثل جميع الأدوية، يمكن أن يسبب جاستروتيدين بعض الآثار الجانبية التي تختلف في شدتها وتواترها بين المرضى. من المهم التمييز بين الأعراض الشائعة التي قد تزول مع استمرار العلاج، والأعراض النادرة التي تستدعي تدخلاً طبياً فورياً.

  • أعراض شائعة (تحدث في أقل من 10% من المرضى): صداع خفيف، إسهال أو إمساك، جفاف في الفم، غثيان عابر، وألم بسيط في موضع الحقن في حال استخدام الأمبولات.
  • أعراض نادرة تتطلب استشارة الطبيب: عدم انتظام ضربات القلب، تغيرات مزاجية مثل القلق أو الاكتئاب، طفح جلدي شديد مصحوب بحكة، ضيق في التنفس أو تورم في الوجه، اصفرار الجلد أو العينين (مؤشر على اضطرابات كبدية)، أو ضعف عام غير مبرر.
  • تحذيرات خاصة: يجب التوقف عن تناول الدواء فوراً ومراجعة أقرب مركز طبي في حال ظهور أي علامة تحسسية مثل الطفح الجلدي المنتشر، صعوبة التنفس، أو تورم الشفتين واللسان.
  • موانع الاستخدام والفئات التي يجب توخي الحذر معها

    يجب الامتناع عن استخدام جاستروتيدين تماماً في بعض الحالات، أو استخدامه بحذر شديد وتحت إشراف طبي دقيق في حالات أخرى. تشمل موانع الاستخدام الرئيسية:

  • فرط الحساسية: يُمنع استخدام الدواء للمرضى الذين لديهم حساسية معروفة تجاه الفاموتيدين أو أي من مكونات الدواء، أو تجاه أدوية أخرى من نفس الفئة مثل السيميتيدين والرانيتيدين.
  • القصور الكلوي الحاد: يحتاج المرضى المصابون بفشل كلوي إلى تعديل الجرعة بدقة، وفي بعض الحالات قد يمنع استخدام الدواء تماماً إذا كانت تصفية الكرياتينين أقل من 30 مل/دقيقة، إلا في حالات الضرورة القصوى.
  • فترة الحمل والرضاعة: يُصنف الفاموتيدين ضمن الفئة B من تصنيف إدارة الغذاء والدواء (FDA) من حيث السلامة أثناء الحمل، مما يعني عدم وجود أدلة على خطره على الجنين في الدراسات الحيوانية، ولكن لا توجد دراسات كافية على البشر. لذا يُنصح باستخدامه فقط في حالات الضرورة وتحت إشراف طبي. أما في الرضاعة، فينتقل الدواء بكميات ضئيلة إلى حليب الأم، ويُنصح باستشارة الطبيب قبل البدء بالعلاج.
  • كبار السن: قد يكونون أكثر عرضة للآثار الجانبية العصبية مثل الارتباك أو الهياج، خاصةً إذا كانوا يعانون من اختلال في وظائف الكلى، لذلك يجب مراقبتهم عن كثب خلال فترة العلاج.
  • الأطفال: لا توجد بيانات كافية عن سلامة وفعالية الدواء لدى الأطفال دون سن 12 عاماً، ولا يُوصى باستخدامه إلا بتعليمات دقيقة من طبيب الأطفال وفقاً للوزن والحالة.
  • التفاعلات الدوائية مع الأدوية الأخرى

    قد يتفاعل جاستروتيدين مع أدوية أخرى تُستخدم في وقت واحد، مما يؤثر على امتصاصها أو فعاليتها. من أبرز هذه التفاعلات:

  • أدوية مضادات الفطريات: مثل كيتوكونازول وإيتراكونازول، حيث يحتاج امتصاصها إلى بيئة حمضية في المعدة، وقد يقلل تقليل الحموضة من فعاليتها، لذا يُفضل ترك فاصل زمني لا يقل عن ساعتين بين الجرعات.
  • المضادات الحيوية: مثل السيفالوسبورينات وبعض أنواع البنسلين، قد تتأثر حركية امتصاصها بتغيير درجة حموضة المعدة، وينصح باتباع تعليمات الطبيب أو الصيدلي حول توقيت الجرعات.
  • مضادات التخثر الفموية (الوارفارين): قد يزيد الفاموتيدين من تأثير الوارفارين في بعض الحالات النادرة، مما يستدعي مراقبة نسبة البروثرومبين بشكل دوري أثناء الاستخدام المتزامن.
  • مدرات البول وبعض أدوية ضغط الدم: قد يحدث تداخل بسيط في التأثيرات، لكنه نادراً ما يكون ذا أهمية سريرية، ومع ذلك ينصح بإبلاغ الطبيب بجميع الأدوية التي يتناولها المريض.
  • ينصح بشكل عام بترك فاصل زمني لا يقل عن ساعتين بين تناول جاستروتيدين وأي دواء آخر يتطلب امتصاصه وجود بيئة حمضية في المعدة.
  • بدائل جاستروتيدين المتاحة في الصيدليات

    في حال عدم توفر جاستروتيدين في الصيدلية، تتوفر عدة بدائل دوائية تحتوي على نفس المادة الفعالة فاموتيدين، وتؤدي نفس التأثير العلاجي. إليك قائمة بأشهر البدائل المتوفرة في السوق المصري:[tie_table]

    الاسم التجاري البديلالتركيز المتاحالشركة المنتجة
    انتودين (Antodine)20 مجم – 40 مجم (أقراص)شركة أمون للأدوية
    فاموتاك (Famotak)20 مجم – 40 مجم (أقراص)شركة سيديكو
    فاموتين (Famotin)40 مجم (أقراص)شركة ممفيس للأدوية
    بيتك (Petac)40 مجم (أقراص)الشركة المصرية الدولية للأدوية
    فامودار (Famodar)20 مجم – 40 مجمشركة فاركو للأدوية
    [/tie_table]

    نصائح وإرشادات للمريض أثناء العلاج

    للحصول على أفضل نتائج علاجية من جاستروتيدين وتجنب المضاعفات، يُنصح باتباع الإرشادات التالية:

  • الالتزام بالجرعة الموصوفة: لا تتجاوز الجرعة التي حددها الطبيب، ولا تتوقف عن تناول الدواء فجأة دون استشارته، حتى لو شعرت بتحسن في الأعراض.
  • تجنب العادات التي تزيد الحموضة: يُنصح بتجنب التدخين، المشروبات الغازية، الأطعمة الحارة والدهنية، والشوكولاتة، لأنها تحفز إفراز الحمض وتؤخر التئام القرحة.
  • تقسيم الوجبات: تناول وجبات صغيرة ومتعددة بدلاً من وجبات كبيرة ودسمة، للمساعدة في تقليل الضغط على المعدة وتقليل الارتجاع.
  • رفع الرأس أثناء النوم: في حالات ارتجاع المريء، يُفضل رفع الجزء العلوي من الجسم بحوالي 15 سم باستخدام وسائد إضافية، لمنع ارتداد الحمض أثناء النوم.
  • إبلاغ الطبيب بالتاريخ المرضي: أخبر طبيبك عن أي مشاكل في الكلى أو الكبد، أو إذا كنت تعاني من أي أمراض مزمنة، أو تتناول أدوية أخرى باستمرار.
  • في حال نسيان جرعة، يمكن تناولها فور تذكرها ما لم تكن قد اقتربت موعد الجرعة التالية. لا تضاعف الجرعة لتعويض الجرعة المنسية.

  • الأسئلة الشائعة حول جاستروتيدين

    هل جاستروتيدين يعالج جرثومة المعدة؟

    لا يعالج جاستروتيدين عدوى جرثومة المعدة (Helicobacter pylori) بشكل مباشر. ومع ذلك، يُستخدم كجزء من البروتوكول العلاجي المركب الذي يتضمن المضادات الحيوية المناسبة، حيث يساعد تقليل الحموضة على تهيئة بيئة أفضل لالتئام القرحة التي تسببها الجرثومة ويزيد من فعالية المضادات الحيوية. للمزيد عن البروتوكولات العلاجية يمكنك الاطلاع على موضوع علاج جرثومة المعدة.

    ما الفرق بين جاستروتيدين وأنتودين؟

    كل من جاستروتيدين وأنتودين يحتويان على المادة الفعالة نفسها وهي الفاموتيدين، وتتوفر بنفس التركيزات (20 مجم و40 مجم). الفرق الأساسي بينهما هو الشركة المصنعة والاسم التجاري، حيث يُنتج جاستروتيدين من شركة Chemipharm، بينما أنتودين من إنتاج شركة أمون. كلا الدواءين متكافئان من الناحية الدوائية والعلاجية.

    متى يبدأ مفعول حقنة جاستروتيدين؟

    يبدأ مفعول الحقنة العضلية أو الوريدية خلال 30 دقيقة من الإعطاء، ويصل إلى أقصى تأثير له بعد حوالي ساعة إلى ساعتين. يستمر التأثير المثبط لإفراز الحمض لمدة تتراوح بين 10 إلى 12 ساعة، مما يسمح بتقليل الحموضة طوال اليوم بجرعة أو جرعتين يومياً حسب الحالة.

    هل يمكن استخدام جاستروتيدين للحامل؟

    يُصنف الفاموتيدين ضمن الفئة B في تصنيف سلامة الأدوية أثناء الحمل، مما يعني أن الدراسات على الحيوانات لم تظهر خطراً على الجنين، ولكن لا توجد دراسات كافية وموثقة على البشر. لذلك لا يُنصح باستخدامه أثناء الحمل إلا في حالات الضرورة القصوى وتحت إشراف طبيب مختص يقوم بتقييم المخاطر والفوائد.

    هل يمكن استخدام جاستروتيدين مع أدوية أخرى؟

    نعم، ولكن يجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية التي تتناولها، بما في ذلك الأدوية الموصوفة وغير الموصوفة والمكملات الغذائية. قد يتفاعل جاستروتيدين مع بعض الأدوية مثل الكيتوكونازول والوارفارين، لذا يحتاج الطبيب إلى معرفة تاريخك الدوائي الكامل لتجنب التفاعلات غير المرغوبة.

    ما هي مدة العلاج بجاستروتيدين لقرحة المعدة؟

    تعتمد مدة العلاج على نوع القرحة واستجابة المريض للعلاج. عادةً ما تستغرق مدة علاج قرحة المعدة الحميدة أو قرحة الاثني عشر من 4 إلى 8 أسابيع من الاستخدام المنتظم للدواء، مع متابعة طبية دورية لتقييم التحسن. قد يوصي الطبيب بفترة علاج أطول في بعض الحالات أو بجرعة وقائية بعد الشفاء لمنع تكرار القرحة. ويمكنك أيضاً قراءة المزيد عن علاج حموضة المعدة بخيارات دوائية أخرى.

    خلاصة وتوصيات طبية

    يُعد جاستروتيدين (الفاموتيدين) خياراً دوائياً فعالاً وآمناً نسبياً في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي المرتبطة بفرط الحموضة، سواء كانت قرحة معدية أو اثني عشرية، أو ارتجاعاً مريئياً، أو حالات إفراز الحمض المفرط. يتميز بانخفاض معدل الآثار الجانبية مقارنة ببعض الأدوية الأخرى من نفس الفئة، خاصة بعد خروج الرانيتيدين من الأسواق العالمية بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.ينصح الأطباء والصيادلة باستخدام جاستروتيدين وفقاً للجرعة المحددة لكل حالة، مع الانتباه إلى ضرورة تعديل الجرعة في حالات القصور الكلوي، والمراقبة الدقيقة للمرضى من كبار السن والحوامل. كما يجب على المريض فهم أن هذا الدواء يعالج الأعراض ويساعد في التئام القرحة، لكنه لا يمنع العوامل المسببة الأساسية مثل عدوى الجرثومة الحلزونية أو العادات الغذائية السيئة، ولذلك ينبغي متابعة الحالة مع الطبيب لاستكمال خطة العلاج الشاملة.يبلغ سعر جاستروتيدين في مصر لعام 2026 حوالي 54 جنيهاً مصرياً لعبوة الحقن (3 أمبولات)، وهو متوفر في غالبية الصيدليات. للمزيد من المعلومات العلمية والطبية الموثوقة، يمكن الرجوع إلى النشرة الداخلية للدواء أو استشارة الصيدلي، أو زيارة المصادر الرسمية مثل الموقع الإلكتروني لـ Drugs.com أو الموقع الرسمي لـ إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA).

    تنويه ختامي: المحتوى المقدم في هذا المقال لأغراض تثقيفية وإعلامية بحتة، ولا يُغني بأي حال عن الاستشارة الطبية الشخصية. يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدام أي دواء، وعدم الاعتماد على المعلومات المنشورة كبديل عن التشخيص الطبي أو الوصفة الدوائية. الأسعار المذكورة قابلة للتغيير وفقاً لتحديثات السوق وقرارات التسعير الحكومية.

    دكتور محمود

    أنا محمود، صيدلي متخصص ولدي شغف كبير بتقديم معلومات دوائية دقيقة وموثوقة للقراء. أعمل على تبسيط المعلومات الطبية المعقدة وتحويلها إلى محتوى واضح وسهل الفهم يساعد القراء على معرفة الأدوية، أسعارها، ودواعي استخدامها بأمان.من خلال خبرتي في الصيدلة والبحث العلمي، أسعى دائماً لتقديم مقالات تعتمد على مصادر موثوقة وتساعد في اتخاذ قرارات صحية سليمة، مع التركيز على تلبية احتياجات القارئ العربي ومواكبة أحدث المستجدات في عالم الدواء والرعاية الصحية.يتم تدقيق كل مقال بواسطة دكتور محمود بناءً على النشرات الرسمية الصادرة من هيئة الدواء المصرية/الأردنية، مع مراجعة دورية للأسعار من واقع الصيدليات لضمان دقة البيانات بنسبة 100%.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    زر الذهاب إلى الأعلى